الإمام أحمد بن حنبل

482

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

تَمَامُ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ « 1 »

--> في " الكبير " ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، وفيه البراء بن عثمان ، ولم يُعرف . وفي الباب : عن أمراء الأجناد : خالد بن الوليد ، وشُرَحبيل بن حَسَنة ، وعمرو بن العاص عند البخاري في " التاريخ الكبير " 247 / 4 - 248 ، وأبي يعلى ( 7184 ) ، وابن خزيمة ( 665 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3840 ) أخرجوه مطولًا من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا شيبة بن الأحنف الأوزاعي ، سمعتُ أبا سلَّام الأسود ، حدثني أبو صالح الأشعري ، أنه سمع أبا عبد اللَّه الأشعري ، عنهم مرفوعاً بلفظ : " ترون هذا ، لو مات على ما هو عليه مات على غير ملة الإسلام . . . " إلى آخر الحديث . وهذا الإسناد - وإن يكن ظاهره الحسن - قد تفرد رواتُه بهذا اللفظ ، ولا يُحتمل تفرد بعضهم كشيبة بن الأحنف ، فهو - وإن روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " - قد جهّله دُحَيم - وهو من علماء الشام - وقال : لم أسمع من الوليد بن مسلم من حديث شيبة بن الأحنف شيئاً ، وقال أيضاً في رواية عثمان بن سعيد الدارمي عنه : كان الوليد يروي عنه ، ما سمعتُ أحداً يعرفه . وأصلُه في الصحيح من حديث حذيفة عند البخاري ( 791 ) بلفظ : رأى حذيفةُ رجلًا لا يُتِمُ الركوع والسجود ، قال : ما صليتَ ، ولو متَّ متَّ على غير الفطرة التي فَطَرَ اللَّهُ محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وسيرد 384 / 5 . ونذكر ما جاء في تعريف الفطرة هناك . ( 1 ) قال السندي : عمرو بن أمية الضَّمري هو أبو أمية ، صحابي مشهور ، أسلم حين انصرف المشركون من أحد ، وكان شجاعاً . وكان أول مشاهده بئر معونة ، فأسره عامر بن الطفيل ، وجزَّ ناصيته ، وأطلقه . وبعثه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى النجاشي في زواج أم حبيبة وإلى مكة ، فحمل خبيباً من خشبته ، وله ذكر في عدة مواطن . وكان من رجال العرب جرأة ونجدة ، وعاش إلى خلافة معاوية ، فمات بالمدينة قيل : مات قبل الستين .